|
9 July 2007 برنامج غزة للصحة النفسية يطالب بإنهاء معاناة العالقين على معبر رفح البري
ما زال مسلسل انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني مستمراً حيث تفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقاً لغزة ازداد شدة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها القطاع، حيث تضيق سلطات الاختلال الخناق على أكثر من مليون ونصف مليون مواطن فلسطيني وذلك بفرض قيود صارمة على حركة البضائع والأفراد، وعلى هذا الصعيد تستمر معاناة العالقين على معبر رفح البري الذي قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاقه منذ 9/6/2007 حيث وصل عدد العالقين على الجانب المصري إلي ما يزيد عن ستة ألاف فلسطيني منعوا من ممارسة حقهم في العودة لديارهم، إضافة إلي المئات من الفلسطينيين الذين علقوا في قطاع غزة من الزوار وطلبة الجامعات والمرضى الذين يحتاجون للعلاج بالخارج.
ومع استمرار هذا الإغلاق تتصاعد معاناة العالقين وتزداد أوضاعهم الإنسانية سوءاً حيث توفي 28 شخص، تم إعادة جثامينهم 14 شخصاً إلي غزة عبر معبر كرم أبو سالم. ومن الجدير بالذكر أن معبر رفح البري ومنذ 9/6 لم يتم تشغيله إلا ساعات معدودة لإدخال حوالي 160 شخص معظمهم من المرحلين الذين تم احتجازهم في الموانئ المصرية قبيل سيطرة حركة حماس على القطاع، بعدها فرضت قوات الاحتلال إغلاقاً تاماً للمعبر. إن برنامج غزة للصحة النفسية إذ يستنكر استمرار إغلاق معبر رفح أمام المسافرين والتسبب لهم بالمعاناة النفسية الحقيقية فإنه يعتبر هذه الخطوة انتهاكاً لمبادئ حقوق الإنسان ومنافية لروح القانون الدولي الإنساني الذي يدعو لصون واحترام الكرامة الإنسانية. وينظر البرنامج إلي قضية إغلاق معبر رفح وغيره من المعابر مع قطاع غزة على أنها استمرار لسياسة العقاب الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد المدنيين وهو ما يخالف بالأساس اتفاقية جنيف الرابعة. وعليه فإن برنامج غزة للصحة النفسية يطالب المجتمع الدولي، لاسيما الأطراف الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان للتدخل بكامل ثقلها لصون كرامة الإنسان وإنهاء معاناة العالقين على جانبي معبر رفح الحدودي البري بأقصى سرعة. برنامج غزة للصحة النفسية
|