29 ديسمبر 2009
بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر بقطاع غزة وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان
برنامج غزة للصحة النفسية ينظم حفلا لتخريج متدربي مشروع
"إدارة الضغوط النفسية لمهنيين وعاملين بقطاع غزة"

نظم اليوم برنامج غزة للصحة النفسية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر بقطاع غزة وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان حفلا لتخريج 85 متدرب من مشروع "إدارة الضغوط النفسية" بمشاركة العديد من ممثلي المؤسسات الأهلية المختصة والمهنيين والمختصين في مجال الصحة النفسية وذلك في قاعة الكومودور بغزة.
وافتتح الحفل بكلمة ترحيبية للدكتور إياد السراج / رئيس برنامج غزة للصحة النفسية الذي أشار فيها إلى التأثيرات النفسية التي تعرض لها المجتمع الفلسطيني بمختلف شرائحه جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وخاصة الحرب الأخيرة والحصار والتي تسبب العديد من الصدمات النفسية، مشيرا إلى العديد من المواطنين لديهم اعراض نفسية وأن الأطفال منذ الانتفاضة الأولى يتعرضون للصدمات ومن هذا الجيل خرج الاستشهاديين.
وتطرق د. السراج إلى المشاكل النفسية التي تعرض لها الطلبة الفلسطينيون بعد الحرب على غزة مثل: الخوف من الذهاب للمدرسة بسبب قصف الطائرات الإسرائيلية للعديد من المدارس خلال الحرب، وقلة النوم وعدم التركيز وكثرة الحركة وكذلك ضعف الشهية والتبول اللاإرادي والعديد من المشاكل الأخرى.
وأشار د. السراج إلى موضوع الانقسام الفلسطيني وتأثيره على المجتمع الفلسطيني الذي جعله يشعر بالعجز وفقدان الأمل من قيام الدولة الفلسطينية، شاكرا جميع العاملين في المجال الصحي والنفسي على تقديم الخدمات لمن يعانون من اضطرابات ومشاكل نفسية.
وتحدث د.محمود أبو الخير/ رئيس اللجنة الصحية بجمعية الهلال الأحمر حول الجمعية ودورها الريادي في المجتمع والتي تعني بالديمقراطية والتنمية والإغاثة وتقديم الخدمات المختلفة دون تمييز، موضحا أسباب الضغوط النفسية التي يعيشها المواطن الفلسطيني بسبب الاحتلال والحرب والحصار، إضافة إلى الانقسام الفلسطيني والذي كان له تأثير أكبر على الشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال. وناشد د.أبو الخير كل الشرفاء في حركتي فتح وحماس بالكف عن التلهي بأعصاب الشعب الفلسطيني الذي أصبح شعبا محطما.
وقال د.أسامة أبو عيطة / مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان أن فكرة مشروع "إدارة الضغوط النفسية " نشأت لتخفيف الضغوط النفسية على الشعب الفلسطيني لممارسة خدماتهم بشكل أفضل، موجها شكره لبرنامج غزة والتعاون الذي يبذله من أجل علاج الحالات التي بحاجة لخدمات مهنية. وأكد د.أبو عيطة على الحاجة الماسة للعمل مع جهات مجتمعية في مجال الدعم النفسي والاجتماعي والتعاون مع البرنامج لتقوية الإشراف الإكلينيكي والبحوث، موضحا أهم التحديات التي يواجهها العاملون في هذا المجال وهو تحديد المقصود بالدعم النفسي والاجتماعي وما هي الخدمات التي تساهم في هذا الدور.
وتحدث د.ياسر أبو جامع / مدير دائرة التدريب والبحث العلمي بالبرنامج عن العديد من الدورات التي يقدمها البرنامج وأهميتها في خدمة المجتمع والعاملين في هذا الحقل، مشيرا إلى أن مشروع إدارة الضغوط النفسية يهدف إلى دعم وتعزيز طاقات الأخوة العاملين على تقديم الخدمات في هذا المجال، موجها شكره لفريق التدريب في برنامج غزة للصحة النفسية الذي قام بعقد دورات حول كيفية التعامل مع الضغوط والأزمات النفسية وللعاملين في "جمعية الهلال الأحمر ومؤسسة نماء ومركز صحة المرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان"
وفي ختام الحفل ،قام د.أبو جامع ود.أبو الخير ود.أبو عيطة بتوزيع الشهادات على الخريجين من المتدربين.

برنامج غزة للصحة النفسية