17 مايو 2010

 

د.إياد السراج رئيس برنامج غزة للصحة النفسية

يشارك في مؤتمر إحياء ذكرى النكبة في العاصمة البريطانية

 

بدعوة من القاضي يوجين قطران رئيس الجالية الفلسطينية في بريطانيا شارك د. إياد السراج في مؤتمر إحياء ذكرى النكبة والذي عقد يوم 14 مايو في العاصمة البريطانية  لندن، وذلك بمشاركة كل من السفير الفلسطيني مانويل حساسيان، وعفيف صافية السفير الفلسطيني المتجول والمحامي ميشيل عبد المسيح المتخصص في ملاحقة مجرمين الحرب، والنائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي.

 

وقد تحدث د. السراج حول الصحة النفسية في قطاع غزة على ضوء الحرب الأخيرة والحصار والاحتلال بشكل عام وتأثيره على الحالة النفسية والاجتماعية للسكان في غزة وخاصة الأطفال، وأوضح مدى تأثير الصدمات النفسية على سلوك الأطفال جيلاً وراء جيل وتأثير ذلك على العلاقات العائلية وأيضاً العلاقة بين أفراد المجتمع وحتى التنظيمات السياسية.

 

كما أبرز مخاطر الحرب والحصار على تعزيز التطرف لدى شرائح المجتمع الفلسطيني، وعرض بعض نتائج الدراسات التي أصدرها برنامج غزة للصحة النفسية، ثم تطرق إلى الحالة السياسية الناتجة عن االاحتلال والإنقسام الفلسطيني ونوه إلى ضعف الإرادة الفلسطينية فيما يتعلق بإتخاذ القرار الخاص بالشؤون الفلسطينية عامة والوحدة الفلسطينية خاصة، وتداخل الصراعات الإقليمية والدولية بين محورين أساسيين في المنطقة وتداخل الضغوط الدولية بتأثير كبير بالسياسة الإسرائيلية، وقال أن هناك ثلاثة مشاريع بالمنطقة أولها هو مشروع التحرير الوطني الذي قامت به منظمة التحرير الفلسطينية وقد أثبت حتى هذه اللحظة فشلاً وهزيمة، ثم المشروع الإسرائيلي الصهيوني بالتمدد والاستيطان والاستيلاء على الأراضي وعدم احترام القانون الدولي، وهناك المشروع الثالث وهو المشروع الإسلامي لكنه محاصر محلياً وإقليمياً ودولياً.

 

وأضاف د. السراج أن الوضع الفلسطيني لا يدعو للتفاؤل وأن المهمة الكبرى علينا هو الصمود في الأرض وتمكين الناس من الصمود على الأرض بكل الوسائل والإلتحام بفكرة المقاومة لأنها الدرع الأهم في الدفاع عن النفس والعقل والمجتمع.

 

وتطرق السيد أحمد الطيبي للسياسة العنصرية داخل إسرائيل.

 

كما تطرق السيد ميشيل عبد المسيح إلى تجربته في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.