17.يناير.2009

 

بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بغزة

برنامج غزة للصحة النفسية يعقد ورشة عمل حول تأثيرات الحرب على

الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة وسبل علاجها

 

picture 034.jpg

 

عقدت دائرة التدريب والبحث العلمي ببرنامج غزة للصحة النفسية بالتعاون مع قسم علم النفس بكلية التربية بالجامعة الإسلامية ورشة عمل استمرت يومين بعنوان"تأثيرات الحرب على الأطفال الفلسطينيين بقطاع غزة وسبل علاجها" بحضور د.أحمد أبو طواحينة مدير عام البرنامج بغزة ، ود.كمالين شعت رئيس الجامعة الإسلامية والأستاذ الدكتور عليان الحولي عميد كلية التربية بالجامعة ود.جميل الطهراوي رئيس قسم علم النفس ود.سمير قوته رئيس اللجنة التحضيرية للورشة، وبمشاركة 22 باحثاً يمثلون 10 مؤسسات تربوية ونفسية مختلفة، وجمع من الأكاديميين والمسئولين والمهنيين العاملين في وزارة التربية والتعليم وممثلي عن المؤسسات غير الحكومية وقادة العمل التربوي وممثلي عن وكالة الغوث "الأونروا" وعدد كبير من الطلاب والطالبات بالجامعة الإسلامية ، وذلك في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة بالجامعة الإسلامية بغزة.

 

وافتتحت الورشة بكلمة الدكتور شعث رئيس الجامعة الإسلامية الذي أثنى على دور القائمين على الورشة في إحياء الذكرى الأولى للحرب على قطاع غزة بتنظيم الأنشطة المتنوعة على كافة الصعد، مبيناً أهمية الحديث عن الجانب النفسي وتأثيره المباشر على أطفال قطاع غزة، معرباً عن اعتزاز الجامعة بالشراكة مع برنامج غزة للصحة النفسية منذ سنوات طويلة، ما يعطي للجامعة نموذجاً في التواصل مع المؤسسات العاملة في مختلف المجالات التي تخدم واقع  المجتمع .

وأوضح قوته رئيس اللجنة التحضيرية للورشة أن الآثار غير المترتبة للحرب على قطاع غزة لا تزال موجودة في كل بيت وفي نفسية كل طفل، لافتاً إلى أن الجراح المتراكمة للآباء والأجداد على مر العصور هي محطات مهمة في السيكولوجية الفلسطينية ويستنتج منها أن الأطفال لم ينعموا بيوم من الهدوء والسلام.

ولخص د.أبو طواحينة احتياجات المجتمع الفلسطيني على الصعيد السيكولوجي في فهم الأعراض الناجمة عن أي حدث بأنها ردات فعل لواقع أليم، وتعزيز أواصر شبكة الدعم الاجتماعي لأنها كفيلة بالوقاية من الاضطرابات النفسية والاجتماعية، والتعاون المشترك بين الجهات المختصة في مجالات محددة بغرض الوصول إلى مستقبل أفضل.

وأشار د.أحمد أبو طواحينة إلى أن ورشة العمل تحمل الكثير من الدلالات الفارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني ومنها الحرب الأخيرة على قطاع غزة ومحاولة زرع الخوف والذعر في قلوب الفلسطينيين.

 

 

 

وقال د. عليان الحولي عميد كلية التربية أن نسبة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً تشكل 52% من مجموع السكان في الضفة والقطاع، مبيناً أن ورشة العمل تأتي ضمن سعي كلية التربية وبرنامج غزة لبيان الآثار النفسية على الأطفال من خلال مجموعة الأبحاث العلمية.


وشمل اليوم الأول للورشة جلستين علميتين، حيث ترأس الجلسة الأولى الدكتورة سناء أبو دقة – مساعد نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية ، وتحدث الدكتور سمير قوتة والأستاذ باسل الخضري عضوا هيئة التدريس بقسم علم النفس عن الحرب على قطاع غزة وعلاقتها باضطراب ما بعد الخبرة الصادمة والنظرة للمستقبل.

وقدم كل من الدكتور جين كالدر من كلية تنمية القدرات في الهلال الأحمر الفلسطيني بخانيونس، والدكتور جابر أبو جامع أستاذ الاقتصاد التطبيقي في جامعة فلسطين بغزة، والأستاذ غالب أبو خاطر الباحث الاجتماعي والمتطوع بجمعية الهلال الأحمر الفلسطينية بخانيونس ورقة عمل حول وضع الأطفال الفلسطينيين الذين يعانون من بتر الأطراف جراء الحرب على قطاع غزة، وأظهرت نتائج الدراسة الميدانية التي أجراها الباحثون لحالات الأطفال التي تعاني من بتر الأطراف أن أحداث الحرب كانت سبباً بارزاً لحدوث حالات البتر مقارنة بأسباب أخرى كالحوادث والمرض وظروف الولادة.

وتناول كل من الدكتور جميل الطهراوي رئيس قسم علم النفس، والدكتورة سناء أبو دقة الدلالات النفسية لرسومات الأطفال الفلسطينيين بعد حرب غزة، وطالبا وزارة التربية والتعليم بالاهتمام بالتربية الفنية والرياضة، وزيادة عدد حصصهما الدراسية ، وتزويد المدارس بالإمكانات والأدوات اللازمة لممارسة أنشطتهما.

وعرض الدكتور عاطف الأغا عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس- دراسة حول تقدير الشخصية لتلاميذ المرحلة الأساسية العليا بعد الحرب على غزة، مبيناً أن الدراسة تهدف إلى معرفة مستوى تقدير الشخصية للأطفال بعد الحرب على غزة في ضوء بعض المتغيرات كالنوع، والترتيب الولادي، وحجم الأسرة، وعمل الوالد، وعمر الطفل، وأوصى الدكتور الأغا باستثمار طاقة الدافعية في الشخصية، وتأصيل بنيان الشخصية القوية.

وتحدث الدكتور عبد العزيز ثابت رئيس دائرة البحث العلمي ببرنامج غزة للصحة النفسية عن ترافق المراضة بين كرب ما بعد الصدمة والمشاكل السلوكية لدى الأطفال.

 

وترأس الجلسة الثانية د. أحمد أبو طواحينة مدير عام برنامج غزة، حيث استعرضت الدكتورة ختام السحار عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس الخبرات الصادمة وعلاقتها بالسلوك العدواني لدى الأطفال في محافظات غزة باستخدام مقياس الخبرات الصادمة، ومقياس اضطراب الضغوط التالية للصدقة، ومقياس السلوك العدواني، ومقياس تقدير الذات.

 

وتطرق الدكتور أنور العبادسة –عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس إلى مؤشرات الاضطراب النفسي لدى قاطني المناطق الحدودية جنوب قطاع غزة.

وعرض الدكتور عطا درويش عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس دراسة حول التحصيل والدافعية نحو التعلم لتلاميذ المرحلة الأساسية بعد الحرب، موضحاً أن الدراسة هدفت إلى تقصي آثار الحرب على أطفال غزة بصورة عامة في الشهور الست الأولى التي تلت الحرب.

 

وقال د. عليان الحولي عميد كلية التربية أن نسبة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً تشكل 52% من مجموع السكان في الضفة والقطاع، مبيناً أن ورشة العمل تأتي ضمن سعي كلية التربية وبرنامج غزة لبيان الآثار النفسية على الأطفال من خلال مجموعة الأبحاث العلمية.


وشمل اليوم الأول للورشة جلستين علميتين، حيث ترأس الجلسة الأولى الدكتورة سناء أبو دقة –مساعد نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية ، وتحدث الدكتور سمير قوتة والأستاذ باسل الخضري عضوا هيئة التدريس بقسم علم النفس عن الحرب على قطاع غزة وعلاقتها باضطراب ما بعد الخبرة الصادمة والنظرة للمستقبل.

 

picture 028.jpg

 

وقدم كل من الدكتور جين كالدر من كلية تنمية القدرات في الهلال الأحمر الفلسطيني بخانيونس، والدكتور جابر أبو جامع أستاذ الاقتصاد التطبيقي في جامعة فلسطين بغزة، والأستاذ غالب أبو خاطر الباحث الاجتماعي والمتطوع بجمعية الهلال الأحمر الفلسطينية بخانيونس ورقة عمل حول وضع الأطفال الفلسطينيين الذين يعانون من بتر الأطراف جراء الحرب على قطاع غزة، وأظهرت نتائج الدراسة الميدانية التي أجراها الباحثون لحالات الأطفال التي تعاني من بتر الأطراف أن أحداث الحرب كانت سبباً بارزاً لحدوث حالات البتر مقارنة بأسباب أخرى كالحوادث والمرض وظروف الولادة.

وتناول كل من الدكتور جميل الطهراوي رئيس قسم علم النفس، والدكتورة سناء أبو دقة الدلالات النفسية لرسومات الأطفال الفلسطينيين بعد حرب غزة، وطالبا وزارة التربية والتعليم بالاهتمام بالتربية الفنية والرياضة، وزيادة عدد حصصهما الدراسية ، وتزويد المدارس بالإمكانات والأدوات اللازمة لممارسة أنشطتهما.

 

وعرض الدكتور عاطف الأغا عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس- دراسة حول تقدير الشخصية لتلاميذ المرحلة الأساسية العليا بعد الحرب على غزة، مبيناً أن الدراسة تهدف إلى معرفة مستوى تقدير الشخصية للأطفال بعد الحرب على غزة في ضوء بعض المتغيرات كالنوع، والترتيب الولادي، وحجم الأسرة، وعمل الوالد، وعمر الطفل، وأوصى الدكتور الأغا باستثمار طاقة الدافعية في الشخصية، وتأصيل بنيان الشخصية القوية.

وتحدث الدكتور عبد العزيز ثابت رئيس دائرة البحث العلمي ببرنامج غزة للصحة النفسية عن ترافق المراضة بين كرب ما بعد الصدمة والمشاكل السلوكية لدى الأطفال.

 

وترأس الجلسة الثانية د. أحمد أبو طواحينة مدير عام برنامج غزة، حيث استعرضت الدكتورة ختام السحار عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس الخبرات الصادمة وعلاقتها بالسلوك العدواني لدى الأطفال في محافظات غزة باستخدام مقياس الخبرات الصادمة، ومقياس اضطراب الضغوط التالية للصدقة، ومقياس السلوك العدواني، ومقياس تقدير الذات.

وتطرق الدكتور أنور العبادسة –عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس إلى مؤشرات الاضطراب النفسي لدى قاطني المناطق الحدودية جنوب قطاع غزة.

وعرض الدكتور عطا درويش عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس دراسة حول التحصيل والدافعية نحو التعلم لتلاميذ المرحلة الأساسية بعد الحرب، موضحاً أن الدراسة هدفت إلى تقصي آثار الحرب على أطفال غزة بصورة عامة في الشهور الست الأولى التي تلت الحرب.

 

وقدم الأستاذ شاهر ياغي مشرف التربية الخاصة بوكالة الغوث الدولية ورقة عمل بعنوان "اضطراب صعوبات التعلم خطر تربوي قادم"، وبين أن لصعوبات التعلم آثاراً ضارة على الصحة النفسية للأفراد من حيث تدني مفهوم الذات والسلبية والشعور بفقدان القدرة والإحباط.