11 فبراير 2010
برنامج غزة للصحة النفسية يعقد لقاءان الأول بعنوان: "الإنترنت وتأثيره على الأسرة"
والثاني بعنوان: "حقوق العائلة والأحوال الشخصية"
عقد اليوم مشروع دعم وتأهيل المرأة بالمنطقة الوسطى التابع لبرنامج غزة للصحة النفسية لقاءً جماهيرياً بعنوان: "الإنترنت وتأثيره على الأسرة" بحضور 33 سيدة، وذلك في قاعة جمعية تنمية المرأة الريفية بالمنطقة الوسطى.
وعرفت عبير سعدون أخصائية اجتماعية في المشروع الإنترنت بأنه سلسلة من أجهزة الحاسوب الآلي الموصلة معاً والتي تشارك معاً في البيانات والبرمجيات، موضحةً أهمية الإنترنت باعتباره من الوسائل التي تجمع بين وسائل الإعلام الثلاثة المرئية والمسموعة والمقروءة والسرعة والدقة في جمع المعلومات والبيانات وكذلك سرعة استقبال وإرسال الرسائل البريدية عبر الشبكة العنكبوتية، إضافةً إلى سهولة إعداد طلبة الجامعات والدراسات العليا أبحاثهم ووسائلهم العلمية.
وتحدثت سعدون عن سلبيات الإنترنت ومنها تسلل بعض المواقع الإباحية والمخلة بالآداب بهدف إثارة الشهوة لدى الشباب والإدمان على الإنترنت مما يتسبب بأضرار نفسية وبدنية وصحية وكذلك التقليد الأعمى للغرب وتفاقم المشاكل الزوجية التي ينتج عنها التفكك الأسري.
واستعرضت سعدون الأسباب التي تؤدي إلى الاستخدام السلبي للإنترنت السليم وكيفية حماية الأجيال القادمة من مخاطر الإنترنت عن طريق التمسك بالدين والعادات والتقاليد السليمة والرقابة الأسرية ومتابعة الأبناء بشكلٍ صحيح.
ومن جهةٍ ثانية عقد أمس مشروع المرأة بالوسطى التابع للبرنامج لقاء بعنوان "حقوق العائلة والحوال الشخصية" بحضور 35 طالبة من طالبات الصف العاشر بمدرسة صابرا وشاتيلا، وذلك في قاعة الاجتماعات بمدرسة صابرا وشاتيلا بمخيم النصيرات.
وتحدثت المحامية هناء والي من المشروع عن قانون الأحوال الشخصية وقانون العائلة المعمول بها في محاكم غزة وفق مذهب الإمام أبو حنيفة النعمان، مبينة مفهوم الزواج وهو عقد شرعي بين الرجل والمرأة يحل بموجبه الاستمتاع الشرعي، موضحة أركان وشروط عقد الزواج وأنواعه وشروط كل نوع فيها.
وعرفت والي مفهوم الطلاق وأنواعه وهو رجعي وبائن بينونة صغرى وكبرى، منوهة إلى شروط كل حالةوكذلك حالات التفريق التي يجوز بموجبها للمرأة رفع قضية التفريق، مشيرة إلى تعريف العدة سواء في حالة الطلاق أو موت الزوج وما يتعلق بحضانة الأطفال والسند القانوني لها.
برنامج غزة للصحة النفسية – العلاقات العامة