17/4/2005

بيان صحفي

بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

 

يصادف اليوم الأحد 17/4/2005، يوم الأسير الفلسطيني، في وقت لا يزال فيه آلاف المعتقلين يقبعون داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد، حيث يتعرضون لأصناف شتى من التعذيب وسوء المعاملة. كما يتزامن يوم الأسير الفلسطيني مع عمليات الاعتقال بوتيرة متصاعدة ويومية، بالرغم من أجواء التهدئة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة.

إننا مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان الموقعة أدناه نؤكد على الآتي:-

يتعرض الأسرى داخل السجون لوسائل قاسية ومذلة ومهينة، بدءاً بعملية الاعتقال ذاتها مروراً بالتوقيف والتحقيق و انتهاءاً بالمحاكمة أو الاعتقال الإداري.

يتعرض الأسرى داخل السجون إلى أوضاع معيشية سيئة حيث افتقاد السجون والمعتقلات للمعايير الدولية الدنيا الخاصة بمعاملة المعتقلين.

يعاني المعتقلين من اكتظاظ داخل غرف المعتقل، وقله الأسرة، كما أن الغرف نفسها بمواصفات غير صحية، حيث أنها تحجب الشمس والهواء، إضافة إلى قله الملابس والأغطية وخاصة الشتوية.

يتعرض الأسرى لأشكال مختلفة من التعذيب وسوء المعاملة كالتقييد والشبح والضرب والشتم والحرمان من النوم والتحقيق لفترات طويلة متواصلة، إضافة إلى حرمان الأسير من الالتقاء بذويه لفترات.

يتعرض الأسرى إلى العزل والنقل داخل الأقسام والسجون، حيث يتم عزل الأسير في زنزانة انفرادية لفترات طويلة إضافة إلى النقل المستمر للمعتقلين من سجن إلى آخر بشكل دوري وفي فترات متقاربة لمنع استقرار الأسرى داخل معتقلاتهم وبين إخوانهم.

كمية ونوعية الأطعمة التي تقدم للمعتقلين لا تفي بالحد الأدنى لاحتياجات الجسم الأساسية.

يعاني المعتقلين من إهمال طبي، الأمر الذي يشكل مخالفة للمعايير الدولية التي تلزم دولة الاحتلال بتوفير العيادات والعلاج الطبي المناسب.

إننا في مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان نطالب دولة الاحتلال بالتوقف عن الانتهاكات التي تمارسها بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وإنهاء معاناتهم والالتزام بالمعايير الدولية في معاملتها للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وخاصة اتفاقيات جنيف للعام 1949، وتحديداً قواعد معاملة الأسرى والمعتقلين فيها.

 

كما نطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف معاناة الأسرى المستمرة وذلك بالضغط على حكومة الاحتلال بالالتزام بالمعايير والاتفاقيات الدولية بهذا الخصوص والخروج عن حالة الصمت وخاصة في ملف الأسرى والمعتقلين الذي يشهد خروقات وانتهاكات واضحة تستوجب التدخل والضغط لوقفها وإنهاءها.

 

انتهى.

 

برنامج غزة للصحة النفسية

مركز الميزان لحقوق الإنسان

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان_غزة.