ايام حزينة في مناسبات سعيده!
بقلم: د.اياد السراج
25.jan.2010
لم تمر قضيتنا بما تمر اليوم فيه من الام واحزان منذ الاقتلاع ونكبة التشريد. فقد تكاثر الاعداء من حولنا ومن داخلنا واصبح الصراع على السلطة الزائفة وكأنه البديل عن التحرير والعوده وتراجع الدور الفلسطيني لصالح قوى اقليمية ودولية واستفحل التناحر حتى اطمئن اعداؤنا بضعفنا وتفرقنا.
شعبنا مذبوح وارضنا مستباحة , اطفالنا تقتل ونساؤنا تعذب و نحن ايضا نقتل ونسجن ونعذب شبابنا فلا رحمة للفلسطيني الذي يخالفنا الرأي ويرفع علم الفصيل الخطأ. وباتت المناسبات السعيدة مثيرة للاحزان.
وها نحن نتذكر الديمقراطية والانتخابات النزيهة وتداول السلطة ونتذكر انه في مثل هذا اليوم كان لدينا مجلس تشريعي فاصبح اثنين وكانت لنا حكومة قاصبحت اليوم حكومتين ولم يكن لدينا دولة ولا يظهر في الافق ان تكون لنا دولة او دولتين!
تراجع مشروعنا الوطني فيما يجتهد غيرنا لتحقيق الحلم الصهيوني باقامة دولة اسرائيل من النهر الى البحر(شعارنا القديم) فهل كانت احلامنا اكبر منا واكبر من فصائلنا وقياداتنا واكبرمن قبائلنا ومثقفينا .
لقد خاب امل شعبنا كما خابت ثقة اصدقاء قضيتنا العادلة. وبات يوما بعيدا يفرح فيه هذا الشعب بالحرية والديمقراطية بعد عقود الذل والحرمان!.