نداء.. نداء.. نداء الذاكرة تضعف في العشرينيات ...ما لم تنشطها!!

توصل علماء أمريكيون إلى أن ذاكرة الإنسان تبدأ في الضعف وهو في منتصف العشرينيات من العمر دون أن يدرك الشباب أن ذاكرتهم بدأت تضعف وأنهم أصبحوا ينسون الأسماء وأرقام التليفونات، مؤكدين أن تنشيط الذاكرة يمكن أن يفيد في إبطاء عملية ضعف الذاكرة. وقالت دينيس بارك عالمة النفس التي تشرف على مركز الشيخوخة والإدراك في معهد البحث الاجتماعي التابع للجامعة إن الشباب في العشرينيات والثلاثينيات من عمرهم لا يلاحظون ضعف ذاكرتهم على الرغم من أنها تضعف بنفس المعدل الذي تضعف به ذاكرة من هم في الستينيات والسبعينيات من العمر لأن عدد خلايا مخ الشباب أكبر من تلك الموجودة في مخ المسنين. تنشيط المخ لكنها شددت على أن تنشيط المخ ضروري حتى تعمل الذاكرة بصورة جيدة. وأضافت: إن الإدراك هو نتيجة مباشرة لنشاط المخ وبنائه، مثلما ترتبط صحة القلب بالقدرة على أداء التدريبات والقيام بالمهام العضلية مشيرة إلى إمكانية العثور على طريقة لتحسين وظائف المخ المتقدم في السن مثلما تساعد الأنظمة الغذائية والتمرينات أجسامنا على البقاء في حالة صحية. وقالت: إن دراستها أظهرت أيضا أن المسنين أكثر عرضة للإصابة باضطرابات في الذاكرة عن الأجيال الأصغر سنا وقالت: فيليشيا هوبرت دكتورة علم النفس في جامعة كيمبريدج إن دراسة قومية أجريت في المملكة المتحدة عام 1987 توصلت لنفس النتيجة. وأجريت الدراسة التي أطلق عليها اسم الصحة وأسلوب الحياة، على أكثر من سبعة آلاف شخص يتراوح عمرهم بين 18 و96 عاما. لكن هوبرت شددت على أن النتائج ترتبط بشدة بالطريقة التي ينشط بها الناس ذاكرتهم. وقالت إن الذاكرة مثلها مثل أي عضو آخر تحتاج لمن يستخدمها. وبالنسبة للشباب يبدأ ضعف الذاكرة عندهم عندما يتوقفون عن التعلم أو يتوقفون عن الذهاب إلى المدرسة. وأضافت أنه يمكن أن تكون ذاكرة شخص في السبعينيات أو الثمانينيات من العمر أقوى ممن هم أصغر سنا لأنه يقوم بتنشيط ذاكرته.