|
ضمن حملة برنامج غزة التثقيفية في محافظات غزة:
- المفاهيم السائدة في المجتمع حول المرض النفسي لا أساس لها من الصحة. - نبذ المجتمع للمرض النفسيين يدفعهم إلى التوجه للمشعوذين والدجالين. غزة/ في إطار جهود برنامج غزة الرامية إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة حول المرض النفسي في مجتمع الفلسطيني عقد عدة لقاءات للتباحث حول المرض النفسي وآثارة على الصحة النفسية وذلك ضمن حملة تثقيفية على مستوى محافظات قطاع غزة. هل المرض النفسي..وصمة!!
فقد عقد البرنامج ندوة بعنوان "الوصمة وآثارها على الصحة النفسية" وذلك في قاعة المغازي للتأهيل الاجتماعي بمخيم المغازي. وتحدث د. سامي عويضة حول الوصمة من المرض النفسي وتأثيرها على سعي المواطنين للحصول على خدمات العلاج وتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى المواطنين. وتطرق إلى مفهوم الصحة النفسية والمرض النفسي ذاكراً أن النفس تمرض كما يمرض الجسد وأن الاضطرابات النفسية التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني هي نتيجة طبيعية للتعرض للظروف غير الطبيعية التي نعيشها حالياً والتي تمتد إلى عشرات السنين من زمن النكبة حتى الآن. وشدد د. عويضة على أهمية الوقاية والعلاج في مراحل المشكلة الأولى. ثم تحدثت "سماح محمود" الأخصائية في الصحة النفسية عن المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالمرض النفسي مثل ارتباط المرض النفسي بالجنون وأن المريض النفسي لا يشفى وأن الدواء النفسي يسبب الإدمان وغيرها. وأن العلاج النفسي يفيد ويؤدي إلى شفاء وتحسن معظم المترددين على العيادات النفسية. أما الأخصائية النفسية "ايناس جودة" فتناولت الصدمة وتأثيراتها على الأطفال وعرفت الصدمة على أنها حدث مفاجئ فوق طاقة تحمل الأطفال وينتج عنها اضطراب نفسي وأنه لا يوجد أحد محمي من التعرض للصدمة. وتطرقت إلى مدى تأثر الأطفال بالصدمات النفسية لعدم احتمال قدرتهم على التأقلم مع الأحداث الصادمة ولعدم قدرتهم على التعبير عنها لفظياً وعدم استماع الأهل في معظم الأحيان للأطفال وتحدثت عن الأعراض التي عادة ما تصاحب الصدمة مثل تغير في السلوك كالحركة الزائدة أو العدوانية أو الانعزال وانخفاض التحصيل الدراسي أو ضعف الشهية، التبول اللاإرادي، والأحلام والكوابيس الليلية، والتعلق بالوالدين، والخوف من الظلام. مسؤولية التغيير
وفي رفح عقد مشروع التدخل في الأزمات ببرنامج غزة لقاً جماهيرياً حول الوصمة تجاه الصحة النفسية والمرض النفسي في مدرسة دير ياسين الثانوية للبنات. وتحدث الأخصائي النفسي محمد مخيمر عن مفهوم الصحة النفسية وأهميتها للفرد والأسرة والمجتمع وعن علاقة الوثيقة بين الصحة النفسية والجسمية والخدمات التي يقدمها برنامج غزة للصحة النفسية في هذا المجال. ثم تحدثت الأخصائية النفسية ختام أبو شوارب عن ماهية المرض النفسي والعوامل المختلفة التي تؤدي اليه، وعن نظرة المجتمع تجاه المرض النفسي حيث يسود الشعور بالخجل والعار من وجود مريض نفسي بين أفراد الأسرة، كما ينبذ المجتمع المريض مما يؤدي إلى توجه الناس إلى المشعوذين بدلاً من مراكز الصحة النفسية. أما الأخصائية النفسية أصيل حجازي فأشارات إلى المفاهيم الخاطئة حيال المرض النفسي مثل عزل المريض وسلبة حقوقة في العمل والتعليم والمعاملة كإنسان موضحة بعض الاعتقادات الخاطئة باعتبار المرض النفسي مس شيطاني وأنه يصعب شفاؤه. وأكدت على دور البرنامج في تغيير نظرة المجتمع نحو المرض النفسي ونشر الوعي من خلال الحملات المكثفة التي تعقد بالتعاون مع شتى مؤسسات المجتمع بالإضافة إلى الزيارات المنزلية. وقد حضر اللقاء 100 شخص من المدرسين والطلبة وأولياء الأمور وتم الإجابة على استفاراتهم في نهاية اللقاء. اضطرابات سيكوباتية
وحول مفهوم الصحة النفسيةعقد مشروع دعم وتأهيل المرأة في دير البلح التابع للبرنامج بالتنسيق مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية لقاءً جماهيرياً بعنوان "مفهوم الصحة النفسية"، بمشاركة25 من مربيات رياض الأطفال وطالبات الجامعات، وذك في قاعة جمعية براعم الأمل والمحبة بمخيم المغازي. وتحدثت عبير أبو شعبان أخصائية نفسية عن مفهوم الصحة النفسية والذي لا يقتصر على الخلو من الأمراض النفسية وإنما هو تأقلم الفرد مع مشاكله والبيئة المحيطة به، مشيرة إلى أن المرض النفسي لا يسمى اضطراباً إلا في حالة مرور فترة زمنية طويلة من بدء ظهور الاضطراب. وعرفت الأخصائية أبو شعبان مفهوم الاضطرابات السيكوباتية على أنها: شكوى الفرد من مشاكل عضوية لا يعرف سببها إلا بعد إجراء التحاليل الطبية، موضحة أن هناك أمراضاً عضوية تظهر عند الفرد ويكون سببها نفسي مثل: الاكتئاب، قرحة المعدة، قرحة الأمعاء، الصداع، منوهة إلى علاقة الصحة النفسية بارتفاع ضغط الدم. افتتاح واختتام دورات تدريبية
استمرار أعمال الدورة التدريبية الخامسة لكوادر من جهاز المخابرات العامة غزة- تتواصل فعاليات الدورة التدريبية بعنوان "الصحة النفسية و حقوق الإنسان" التي تنظمها دائرة التعليم و التدريب ببرنامج غزة للصحة النفسية بالتعاون مع دائرة الإعداد و التدريب بالمخابرات العامة، بمشاركة 17 من كوادر جهاز المخابرات، و تستمر حتى 20 يناير 2002. وتشتمل الدورة على موضوعات عدة منها: الشخصية بشكل عام و أنواعها، الشخصية الفلسطينية، سيكولوجية الضحية، حقوق الإنسان، آليات الاتصال، الاضطرابات النفسية الشائعة و الناتجة عن التعرض للتعذيب و انتهاكات حقوق الإنسان. بالإضافة الى موضوعات أخري. وقدم المشرف العيادي رفيق عوض الله محاضرة بعنوان الشخصية بشكل عام و أنواعها تناول فيها الشخصية بمفاهيمها المتعددة و أبعادها المختلفة حسب مدارس علم النفس و علماؤها و نظرية التحليل النفسي و تعريفها للشخصية و نظرية كارول يونج. ومن الجدير بالذكر أن هذه الدورة هي الخامسة التي ينظمها البرنامج بالتعاون مع المخابرات العامة وتأتي ضمن جهوده في رفع الوعي لدى منفذي القانون بقضايا الصحة النفسية وحقوق الإنسان. دورة للأخصائيين الاجتماعيين من ناحية أخرى تستمر فعاليات الدورة التدريبية التي تنظمها دائرة التعليم و التدريب ببرنامج غزة للصحة النفسية بالتعاون مع مؤسسة رعاية اسر الشهداء و الجرحى دورة بعنوان تنمية قدرات الأخصائيين الاجتماعيين المهنية ، و يبلغ عدد المشاركين فيها 20 مشاركاُ. وافتتح الدورة التي ستستمر حتى السادس من أبريل القادم عبد الحميد عفانة مدير التعليم و التدريب ببرنامج غزة بكلمة ترحيب بالضيوف و المشاركين. من مؤسسة رعاية اسر الشهداء و الجرحى ومن بينهم محمد عرفات نائب المدير العام و مدير المؤسسة ، فريد البابلي مدير مكتب المؤسسة " غزة" و منسق الدورة ، فتحي شاهين المدير الإداري للمؤسسة ، نايف طه مدير مكتب المؤسسة " دير البلح" ، أحمد الشاويش مدير مكتب المؤسسة " جباليا " و تشتمل الدورة على موضوعات عدة منها مبادئ الاتصال، الإرشاد الأسري، التأهيل و أنواع الإعاقة و مستويات التأهيل و أهدافه ، اضطراب الحياة بعد الإصابة، الزيارات المنزلية، و تحويل الحالات لمؤسسات نفسية. إختتام دورة نسوية
وقد اختتم مشروع دعم و تأهيل المرأة التابع للبرنامج بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية دورية تدريبية بعنوان "تقوية المرأة في الجوانب الصحية والقانونية والنفسية والاجتماعية"بحضور 30 سيدة من المستفيدات من خدمات الوزارة، و ذلك في مركز تنمية المرأة بجباليا. وهدفت الدورة إلى تقوية المرأة في الجوانب المختلفة المذكورة و توعيتها حول حقوقها و واجباتها في هذه المجالات. واستمرت الدورة التي بدأت يوم 4 نوفمبر حتى 4 ديسمبر 2001، وتضمنت 12 محاضرة في مواضيع قانونية و صحية و نفسية و اجتماعية. ورشة عمل للمدرسين
وفي إطار ورش العمل التدريبية اختتم البرنامج ورشة عقدها على مدار يومين في مدرسة الفالوجا الأساسية المشتركة بمشاركة 35 مدرس من مدارساً الرافعي الأساسية و حفصة الابتدائية بالإضافة إلى الفالوجا الأساسية المشتركة الحومية. وتحدث في اليوم الأول للورشة الأخصائي النفسي جاسر صلاح عن "العلاقة بين الطالب و المدّرس و دور و مهام المرشد التربوي في المدرسة"، مشيراً إلى الاحتياجات النفسية للطفل مثل الحاجة للحب و العطف و الاحترام والقبول، موضحاً أهم مهارات الاتصال و شروط الاتصال الجيد و منها مهارات الاستماع و الملاحظة و الفهم. وعرف صلاح الارشاد بأنه تساعد اطلاب على معرفة قدراتهم وطاقاتهم وامكانياتهم وتساعدهم في التغلب على الصعوبات التي تعترضهم أثناء الدراسة والعمل على حلها، مبيناً دور ومهام المرشد التربوي والمتمثلة في إقامة علاقات جيدة مع التلاميذ و مساعدة المدرسين في التعامل مع تلاميذهم و مساعدة أولياء الأمور في التعامل مع مشاكل أبنائهم و الاهتمام بالطلبة المتفوقين و المتأخرين. و اشتمل اليوم الثاني للورشة على محاضرة بعنوان "استخدام العقاب البدني و الوسائل البديلة" قدمها الأخصائي صفوت دياب و الأخصائية راوية حمام بدأت بتعريف السلوك و دوافعه لدى الإنسان ثم تحدثا عن استخدام العقاب البدني في المدارس و آثاره السلبية على الطالب على المستوى السلوكي و المعرفي و الاجتماعي و الانفعالي على المدى القريب و البعيد، و من هذه الآثار ضعف التركيز و الانتباه و التبلد و عدم المبالاة و زيادة العنف و التسرب المدرسي، ثم تطرقا إلى وسائل بديلة للعقاب البدني و منها تعزيز السلوك الإيجابي و كيفية إنقاص معدل السلوك غير المرغوب. نظمها مشروع دعم وتأهيل المرأة التابع لبرنامج غزة
سلسلة محاضرات ولقاءات تثقيفية حول قضايا تهم المرأة والأسرة. غزة/ أمواج الزواج المبكر والعنف ضد المرأة، الصحة النفسية والجسمانية، الطلاق وغيرها... قضايا اجتماعية تهم المرأة الفلسطينية حرص مشروع دعم وتأهيل المرأة التابع للبرنامج على إثارة ومناقشة حيثياتها وانعكاساتها على المرأة والأسرة والمجتمع. الزواج المبكر
ففي المحافظات الوسطى عقد المشروع لقاءين حول "الزواج المبكر والآثار الناجمة عنه" في منطقة وادي السلقا والنصيرات وبالتعاون مع مؤسسات مجتمعية أخرى. عرفت المرشدة الاجتماعية غادة عبد الوهاب الزواج المبكر بأنه الزواج قبل بلوغ سن 18 عاماً. وعزت انتشار ظاهرة الزواج المبكر إلى المعتقدات الخاطئة التي تنظر إلى الفتاة على أنها عبء على الأسرة، والخوف من تحرر الفتاة ومطالبتها بحقوقها، إضافة إلى تردي الأوضاع الاقتصادية وتأثير العادات والتقاليد. وذكرت أن المادة رقم (5) من قانون حقوق العائلة لعام 1954 نص على ألا يقل سن الانثى عن 17عاماً عند الزواج. أما المرشدة القانونية عبير سعدون فأشارت إلى أن القانون سمح بزواج الفتاة للشاب إذا كانت الهيئة محتملة موضحة العقوبة القانونية لمن يشارك فيه. حقوق الإنسان
من جهة أخرى عقد مشروع دعم وتأهيل المرأة بدير البلح بالتعاون مع جمعية المرأة العاملة لقاءً جماهيرياً بعنوان "حقوق المرأة حقوق إنسان"، بحضور 52 سيدة من أمهات الأطفالن وذلك في منطقة حكر الجامع بدير البلح. واستعرضت عبير سعدون المرشدة القانونية في المشروع بعض الحقوق الهامة التي نصت عليها الاتفاقيات والإعلان العالمي للقضاء على التمييز ضد المرأة ومنها المادة رقم (5) التي تنص على عدم جواز إخضاع أحد للتعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاانسانية وذكرت أن المادة (16) تنص على التساوي في الحقوق عند الزواج وإجبار الدول على سن القوانين لحماية حقوق الأفراد المجتمع خاصة النساء عند الزواج، وأيضاً المادة رقم (22) والتي تدعو إلى الاستقلال الاقتصادي لجميع أفراد المجتمع خاصة النساء وذلك من خلال أنظمة الضمان الاجتماعي حتى لا تجبر النساء على القبول بأوضاع مهينة لكرامتها. "العنف ضد المرأة"
وفي رفح عقد لمشروع دعم و تأهيل المرأة التابع للبرنامج محاضرة بعنوان "العنف ضد المرأة" و ذلك في مركز الريف الجديد برفح، ألقتها الأخصائية الاجتماعية أمل عبد الوهاب و المرشدة القانونية رابعة أبو بريك. وتحدثت الأخصائية الاجتماعية عن ظاهرة العنف ضد المرأة كظاهرة عالمية ثم أشارت إلى ماهية العنف و مفهومه و أنواعه و تناولت الأسباب المؤدية إليه. أما المرشدة القانونية فتطرقت إلى قانون العقوبات الفلسطيني فيما يخص الجرائم و عقوباتها مثل الاغتصاب و سفاح الأقارب و الجرح و الذم و الضرب و الأذى مشيرة إلى أن بعض العقوبات غير رادعة و غير كافية. وفي إطار موضوع العنف ضد المرأة نظم مشروع دعم وتأهيل المرأة بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية محاضرة حول الاغتصاب والآثار النفسية والقانونية المترتبة عليه وذلك بمقر لجنة الزكاة بدير البلح. وتحدثت المرشدة القانونية عبير سعدون والأخصائية النفسية عبير أبو شعبان خلال المحاضرة عن الآثار المختلفة لإغتصاب على الضحية مؤكدتان أن مرتكب هذه الجريمة غالباً ما يكون فاقد الثقة بالنفس وغير اجتماعي ويشعر بنبذ المجتمع له. الطلاق وحقوقة
وحول قضية الطلاق عقد فرع دير البلح لمشروع دعم و تأهيل المرأة محاضرة حول "الطلاق و الحقوق المترتبه علية في مركز تدريب الفتيات و الفتيان بدير البلح حضرها 13 طالبة في المركز. ألقت المحاضرة المرشدة القانونية عبير سعدون بدأتها بتعريف الطلاق و حكم الطلاق و أقسامه الأربعة: واجب، محرم، مباح، و مندوب إليه. ثم أشارت إلى الشروط التي يجب أن تتوفر في المطلق قبل التطرق إلى أنواع الطلاق: رجعي و بائن بينونه صغرى أو كبرى. ثم تحدثت المرشدة عن حقوق المرأة المترتبة على الطلاق مثل العدة و الحضانة و النفقة. وكانت المرشدة القانونية سعدون قد تحدثت حول نفس الموضوع في محاضرة نظمتها البرنامج بدير البلح أوضحت خلالها شروط الطلاق وأنواعه مبينة حكم الشرع في جعل العصمة بين الرجل. التنشئة الاجتماعية
واهتماماً من مشروع دعم وتأهيل المرأة بموضوع التنشئة الاجتماعية عقد مؤخراً عدة لقاءات جماهيرية في أنحاء متفرقة من القطاع. فقدعقد مشروع دعم وتأهيل المرأة برفح بالتنسيق مع جمعية المرأة العاملة بغزة لقاءً جماهيرياً بعنوان "التنشئة الاجتماعية"، بحضور 60 سيدة من المنطقة، وذلك في قاعة مركز بناة المستقبل بمنطقة خربة العدس برفح. وتحدثت أمل عبد الوهاب أخصائية اجتماعية عن العوامل المؤثرة في عملية التنشئة الاجتماعية ومنها: حجم الأسرة والوضع الاقتصادي والثقافي وثقافة المجتمع والطبقات الاجتماعية. وعددت هيئات التنشئة الاجتماعية مثل: الأسرة والمدرسة ووسائل الاتصال المختلفة والرفاق والأساليب الوالدية المتبعة والصادرة عن أحدهما أو كلاهما بهدف التربية أو الارشاد أو التوعية للأبناء منها: القسوة والتحكم والرفض والاهمال وبث شعور الخوف والقلق في نفس الأبناء . كما نظم المشروع لقاءً آخراً بالتنسيق مع جمعية تطوير المرأة والطفل بعنوان "مشاكل مرحلة المراهقة"، بحضور 28 سيدة من المنطقة، وذلك في قاعة الجمعية برفح. وأشارت أصيل حجازي الأخصائية النفسية في المشروع إلى أن مرحلة المراهقة هي المرحلة البنائية الهامة لإنسان المستقبل ودخوله معترك الحياة، موضحة أن لكل مرحلة نمائية شروطها الخاصة بها والتي تجعل الفرد على استعداد للدخول بمرحلة نمائية أخرى. وتطرقت حجازي إلى أهم المشاكل التي يمر بها المراهق كالمشاكل الجنسية والمتمثلة في: الاستمناء والعادة السرية والبلوغ المبكر أو التأخر في البلوغ، والمشاكل الصحية والنمو والمتمثلة في: اضطراب العادة الشهرية وحب الشباب، إضافة إلى المشاكل الانفعالية والنفسية والمتمثلة في: اضطراب مفهوم الذات عند المراهق مما يؤثر على نظرته لذاته والعالم المحيط به، منوهة إلى بعض المشاكل الدينية والأخلاقية والأسرية ووقت الفراغ الذي يعاني منها المراهق. إلى ذلك عقد المشروع لقاءين مماثلين بمشاركة العديد من الفتيات المتدربات وذلك في قاعة لجنة الزكاة ومسجد الزاوية الحديثة في دير البلح. وتناول اللقاء الذي تحدثت خلاله المرشدة الاجتماعية غادة عبد الوهاب أقسام التنشئة الاجتماعية والعوامل المؤثرة فيها وأساليبها السائدة في مجتمعنا الصحي منها والخاطئة. |