|
2001.. عام الصحة النفسية
تمثل الصحة النفسية جزءاً مهماً من الصحة العامة وهي تتناول الطريقة التي نتصرف ونشعر بها ونحل المشكلات من خلالها. وقد أثبتت الإحصاءات أن نسبة الاستشارات الطبية لدى أجهزة الرعاية الصحية بسبب مشكلات نفسية تترواح ما بين 20% إلى 34%. لذا أصدرت منظمة الصحة العالمية قراراً باعتبار عام 2001 عام الصحة النفسية وأصدرت نشرة عن طرق الوقاية من المشكلات النفسية وتجنبها والعمل على وجود أجيال لا تعاني من أمراض نفسية ومن طرق الوقاية ما يلي:- يمكن للعاملين في الرعاية الصحية الأولية معالجة العلل النفسية الشائعة بعد تلقي تدريباً مناسباً إعطاء جرعات من اليود للأمهات اللاتي يعشن في مناطق تعاني من نقص اليود لتساعد أطفالهم على الوقاية من التخلف العقلي. الرعاية الفعالة خلال الفترة السابقة للولادة والمحيطة بها قد تحول دون حدوث مشاكل في الصحة النفسية للفرد والأسرة مثل الصرع والتخلف العقلي والمباعدة بين كل حمل وآخر ولفترة 3 سنوات يؤدي على إتاحة فرصة لتربية صحية ونفسية أفضل. التغذية السليمة والبيئة المشجعة وتوافر عدد من القائمين بالرعاية مع وجود روابط عائلية قوية والعمل على معايشة الأطفال وقضاء وقت طويل معهم. تنمية الروابط بين الحكمة التقليدية والعلم الحديث أي العمل مع ممارسي الطب التقليدي والمعالجين بالرقي. التدخين هو بداية الطريق لمعاقرة المخدرات. الاعتراف بحق الطفل بالشعور بالحزن والغضب والخوف وعدم السخرية منه. معاملة البنين والبنات على قدم المساواة.
إعداد:
د. راغب أبو معيلق
|