|
تنفيذاً لعقد الشراكة مع الجامعة الإسلامية وفلندرز الأسترالية
منح درجة الماجستير لأخصائيين في برنامج غزة للصحة النفسية
غزة - حصل الأخصائيون النفسيون سمير زقوت ومحمد الزير وشاهر ياغي من برنامج غزة للصحة النفسية على درجة الماجستير من الجامعة الإسلامية بغزة وإحدى الجامعات الأسترالية وذلك بعد مناقشة الرسائل التي تقدموا بها حول موضوعات نفسية مجتمعية. فقد حصل الأخصائي الاجتماعي سمير زقوت على درجة الماجستير من قسم علم النفس بالجامعة الإسلامية بعد مناقشة الدراسة التي أعدها بعنوان "الاتجاهات نحو المرض النفسي لدى المترددين على المعالجين النفسيين والتقليديين، وعلاقته ببعض المتغيرات"، حيث تكونت لجنة مكونة من أ.د. إحسان الآغا مشرفاً رئيساً وأ.د. سامي أبو اسحاق مناقشاً داخلياً وأ.د. أحمد الشرقاوي مناقشاً خارجياً. وأشاد د. الأغا بالبحث معتبره باكورة التعاون بين الجامعة الإسلامية وبرنامج غزة للصحة النفسية. وخلص البحث إلى أن إتجاهات المترددين على المعالجين التقليديين إيجابية نحو العلاج الديني والشعبي بعكس المترددين على عيادة برنامج غزة للصحة النفسية الذين لديهم اتجاهات حديثة ومعاصرة نحو المرض النفسي، كذلك أظهر أن الأغنياء لديهم شعور بالوصمة تجاه المرض النفسي أكبر من الفقراء حيث أن الدخل يلعب دوراً هاماً في اتجاهات الناس نحو المرض النفسي، وتبين أيضاً أن كل من العمر الزمني والجنس لا يؤثران في اتجاهات الناس نحو المرض النفسي والعلاج النفسي. وتعتبر الدراسة الأولى من نوعها في المجتمع الفلسطيني حيث ستفتح الباب أمام العديد من الدراسات التي ستليها للإجابة على أسئلة كثيرة ما زالت مجهولة في هذا المجال. وأوصى الباحث زقوت وزارة الصحة والمؤسسات الأهلية بالعمل على زيادة الوعي حول المرض النفسي وطرق علاجه الحديثة لتغيير اتجاهات الناس السلبية نحو المرض النفسي، كذلك إجراء المزيد من الدراسات حول الاتجاهات نحو المرض النفسي والعلاج النفسي كمساهمة في تطوير الصحة النفسية المجتمعية. دراسة حول الأسرى المحررين
وحصل أخصائي الصحة النفسية محمد الزير على درجة الماجستير من كلية التربية بالجامعة الإسلامية بعد مناقشة الدراسة التي أعدها بعنوان "الآثار بعيدة المدى للتعذيب لدى الأسرى المحررين الفلسطينيين وعلاقتها ببعض المتغيرات" بتاريخ 26 مايو، وتكونت لجنة المناقشة من أ.د إحسان الأغا مشرفاً رئيساً ود. محمد الحلو مناقشاً داخلياً ود. سمير قوتة مناقشاً خارجياً. وأوضحت الدراسة أن هناك آثاراً نفسية وجسمية بعيدة المدى لا يزال يعاني منها أعداداً كبيرة من الناجين الذين تعرضوا لخبرة السجن والتعذيب على أيدي المحققين العاملين في أجهزة الأمن الإسرائيلية، مؤكدة أن الأسرى والمحررين بحاجة لفحوصات كاملة وبصورة روتينية من فترة إلى أخرى للإطمئنان على حالتهم الصحية وخلوهم من الأمراض الناجمة عن التعذيب والإعتقال. وأشارت الدراسة أن الأسرى والمحررين بحاجة إلى رعاية نفسية من خلال مؤسسات وجمعيات الأسرى المحررين ومؤسسات الصحة النفسية وذلك عن طريق عقد ورشات عمل وجلسات علاج جماعية وبرامج تأهيل لتطوير مهارات التكيف لديهم. ودعا الباحث إلى العمل على تحريم إستخدام أسلوب التعذيب في المجتمع الفلسطيني لما له من دور سلبي في تدمير الروح والجسد، مطالباً بضرورة الإهتمام بعمل دراسات علمية حول السجن والتعذيب وآثاره الجسمية والنفسية والإجتماعية على الأسرة والأبناء. مشاكل الأخصائيين النفسيين
أما أخصائي الصحة النفسية شاهر ياغي فحصل على درجة الماجستير من جامعة فلندرز بأستراليا بعد مناقشة الدراسة التي أعدها بعنوان "التحديات والمشاكل التي يواجهها الأخصائيين النفسيين في تقييم التخلف العقلي وإضطرابات التعلم والإصابات الدماغية في قطاع غزة" ، وتكونت لجنة المناقشة من د. كولن ماكمولن من جامعة فلندرز كمشرف عام و د. سمير قوتة من البرنامج كمشرف محلي.
ويأتي حصول الأخصائيين على درجة الماجستير تنفيذاً لعقد الشراكة الذي تم توقيعه بين الدبلوم العالي للصحة النفسية المجتمعية والجامعة الإسلامية بغزة وجامعة فلندرز الأسترالية حيث يشكل الدبلوم ما نسبته ثلثي المتطلبات الأكاديمية للحصول على درجة الماجستير من الجامعتين المذكورتين ويتبقى للطالب تقديم رسالة الماجستير. ويشار إلى أن الدفعة الأولى التي حصلت على درجة الماجستير بموجب هذا العقد تضم: بشير الحجار، مروان أبو ركبة، عطاف عابد، د. عبدالله العايدي، سمير زقوت، محمد الزير وشاهر ياغي. |